السيد الخميني

141

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس

« بما أتى به عالم » قال الشارح : « أي دلّنا على ذلك » العلم بالتميز بين المقامين جهل بعض أعيان الموجودات » بما أتى به عين العالم بالله من التمييز بين مقام الربوبية » « والعبودية تارة والظهور بالربوبية أخرى مع مراعاة » « الأدب وهذا كما يقال تعلمت الأدب ممّن لا أدب له » ص 208 قوله : دلّنا على ذلك ، قال شيخنا العارف الكامل أدام الله ظلّه يمكن أن يكون ذلك إشارة إلى قوله لمن خشي ربه والجاهل ليس الجاهل المطلق بل أهل الشّطح والعالم هو المحقق وحاصل المعنى أنّ جهل أهل الشطح على ما أتى به المحقق من حفظ المقامات دلّنا على مقام الخشية . « . . . وإنّ الكل خلق بلا حقّ في مقام الفرق المطلق » ص 209 وفي هذا المقام يكون إجراء الحدود ويتحقق بغض الأنبياء بالنسبة إلى